الخميس , أكتوبر 1 2020

سبعة أعوام مرت على واحدة من أفظع الجرائم التي شهدها العالم، حين قصف النظام السوري الغوطة الشرقية  من دمشق السورية في 21 آغسطس/آب 2013 بالكيميائي، فقضى اكثر من 1500 شهيد وهم نيام. وعلى الرغم من المجزرة التي ارتكبها نظام بشار الأسد تحت أنظار العالم، إلا أن القتلة لا يزالون من دون محاسبة. يومها وعلى الرغم من مضي عامين على اندلاع الثورة التي حوّلها النظام السوري إلى حرب طاحنة راح ضحيتها الآلاف برصاص بنادقه وقذائف دباباته وصواريخ طائراته، لم يكن أحد من السوريين يتوقع قبل ليل 21 أغسطس 2013 أن يُقدم النظام على الاسلحة الكيماوية ، إلى أن أصبح ذلك واقعاً، حين أمطرت الصواريخ المحملة بغاز الموت بلدات الغوطة ليلاً، ما جعل ذلك التاريخ ليس كما قبله، على الأقل في مسيرة الثورة السورية، التي قاربت على إتمام العشرة أعوام من عمرها.

وقبيل ثلاثة أيام من الهجوم، كانت بعثة مفتشين دوليين قد وصلت سورية، للتحقيق بثلاثة هجمات كيميائية اتُهم فيها النظام في كل من خان العسل (حلب)، والعتيبة (ريف دمشق) وحمص، إلا أن ذلك لم يشفع للغوطة للهجوم الأعنف إلى الآن في تاريخ الهجمات الكيميائية التي شنّها النظام ضد السوريين منذ بدء الثورة عام 2011، وبدا النظام وكأنه يحاول إظهار غطرسته وتعنته في وجه الجهود الأممية والدولية، فوجّه ضربته الكبرى بوجود البعثة الدولية في البلاد.

التقارير الأمنية والاستخبارية لعدة دول أجنبية، أكدت وقوف النظام وراء الهجوم باستخدام غاز الأعصاب (السارين). أما عن أعداد الضحايا، اكثر من 1500 شخصاً قُتلوا نتيجة تسمم عصبي من بين حوالي 3600 حالة تم نقلها إلى المستشفيات، بينما قالت

 

المعارضة إن عدد القتلى ارتفع إلى 2500 قتيلاً قضوا نتيجة هجمات 21 أغسطس، في حين ذكر تقرير للمخابرات الأميركية أن 1429 شخصاً قد قتلوا في الهجوم، لكن النظام وصف التقرير بـ”الادعاءات الكاذبة”.

شاهد أيضاً

عقوبات أمريكية جديدة ضد ستة ضباط ومسؤولين تعرف عليهم؟

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة ضد شخصيات عسكرية وحزبية تابعة للنظام السوري، بحسب بيان …