الخميس , أغسطس 13 2020
الرئيسية / أخبار / المقدم حسين هرموش ضمن صور قيصر ( صور )

المقدم حسين هرموش ضمن صور قيصر ( صور )

لمع نجمه الثائر منذ عامين، بعد انشقاقه في التاسع من حزيران عام 2011، المقدم حسين هرموش هو أول ضابط ينشق عن الجيش السوري النظامي الذي تحتكره عصبة مستبدة بزعامة بشار الأسد، وفي اليوم الثاني بعد انشقاقه أسس لواء الضباط الأحرار الذي شكل النواة الأولى للجيش السوري الحر (29 تموز 2011) لحماية المتظاهرين السلميين من الأجهزة الأمنية والشبيحة والجيش الخائن، وقاد أول عملية مسلحة ضد نظام الأسد قبل أن يعلن الأمن السوري عن اعتقاله في 15 آب عام 2011 في عملية خطف واختراق أمني داخل الأراضي التركية، بعد أن قتل النظام أكثر من 20 شخصاً من أقربائه.
 أول صفعة للنظام
ولخّص المقدم حسين مصطفى هرموش “مواليد قرية ابلين 1972 في جبل الزاوية بإدلب” أسباب انشقاقه خلال الحملة على مدينة جسر الشغور معَ عددٍ من رفاقه إلى “تعرض المدنيين للقتل الجماعي من قبل قوات النظام وأمنه وشبيحته، وتوريط ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش الأسدي بمداهمة المدن والقرى الآمنة”، وأعلن مسؤوليته عن قتل 120 من رجال الأمن والشبيحة أثناء الحملة التي العسكرية التي شنها النظام ضج مدينة جسر الشغور في السابع من آب عام 2011 قبل أن لجوئه إلى تركيا لقيادة عمليات ضد جيش النظام ويصبح ناطقا رسمياً لحركة الضباط الأحرار.
 لغز اختطاف الهرموش
تضاربت الروايات حول اختطاف الهرموش واعتقاله، فرواية المقدم خالد الحمود مدير مكتب الارتباط الداخلي في مخابرات الثورة السورية أن ضباطاً من المخابرات السورية تمكنوا من استجراره من مخيم كلس للاجئين السوريين بتركيا إلى فندق في مدينة عينتاب بحجة تسلميه سلاحاً للثوار، ودسوا في شرابه مخدراً ثم اقتادوه إلى دمشق، وتتحدث رواية رياض قهوجي “مدير مركز الخليج للتحليل العسكري” عن قيام النظام السوري بمراقبته بدقة شديدة عن طريق عملاء مقربين منه كانوا على اطلاع على الرسائل النصية على جواله، وقال عنه المجند محمود الهرموش ابن شقيقه إن عمه لم يكن يثق بسرعة بالناس، ولكنه كان يثق بالمعارضة السورية وبمن ترسلهم من طرفها، وهذا خطأ كبير وقع فيه الهرموش، وقال مسؤولون أتراك إن عدم حذر وحيطة الهرموش شكل مشكلة وهاجساً للحكومة التركية.
بعد اعتقال الهرموش بدأ جيش النظام باجتياح قريته إبلين بجبل الزاوية حيث ولد المقدم وحيث تُقيم معظم عائلته، وهدم الجيش 15 منزلاً في القرية بالجرَّافات، بينها منازل تعود لعائلة هرموش، وقتل النظام شقيقين له وصهره واعتقل شقيقه وليد، واعتقل اثنين من أبناء إخوته.

وظهر الهرموش على شاشة قناة الدنيا الموالية سيئة الصيت، وقد بدت على ملامحه آثار ضغط نفسي هائل وتعذيب تعرض له، قام فنيون بإخفائها قدر الإمكان واللعب بالمونتاج لإظهار المقابلة وكأنها طبيعية ليقول إن الجيش لم يأمره بإطلاق النار على مدنيين، وأن انشقاقه كان بعد “وعود كاذبة” تلقاها من ناشطين معارضين في تركيا فقرَّر العودة إلى سوريا.
 المصير المجهول
منذ اعتقال الهرموش، يطالب الثوار ومقاتلو الجيش الحر بالإفراج عنه ليظهر اليوم بين الصور التي سربها قيصر وتظهر الصور المسربة لجثث القتلى داخل مقار الأجهزة الأمنية السورية، آثار التعذيب بالكهرباء والضرب المبرح وتكسير العظام والأمراض المختلفة، ومن بينها الجرب فضلا عن الغرغرينا والخنق. ومن بين القتلى أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما، وشيوخ يتجاوز عمر بعضهم 70 عاما. ووصل عدد الصور المهربة إلى 55 ألف صورة، بمعدل أربع صور تحديدا لكل جثة.

 

شاهد أيضاً

جنبلاط: لست مقتنعاً برواية نصرالله حول المرفأ

ي تعليق على تصريحات الأمين العام لحزب الله حول مرفأ بيروت، أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في …