الثلاثاء , يونيو 18 2019
الرئيسية / أخبار / غارات ليلية لـ روسيا على مناطق متفرقة في إدلب

غارات ليلية لـ روسيا على مناطق متفرقة في إدلب

جرح عدد مِن المدنيين، ليل السبت – الأحد، إثر غارات بالصواريخ نفّذتها طائرات حربية تابعة لـ روسيا، على عدة بلدات وقرى في ريفي إدلب الغربي والجنوبي.

وقال ناشطون محليون إن الطائرات الروسيّة شنّت 12 غارة بالصواريخ على مستودعات للمواد الغذائية في محيط بلدة “أورم الجوز” قرب مدينة أريحا بالريف الجنوبي، ما أسفر عن إصابة عائلة (أب وأم وثلاثة أطفال)، إضافةً لـ اندلاع حرائق في المنطقة.

وأضاف الناشطون، أن فرق الدفاع المدني في إدلب توجّهت إلى مواقع الاستهداف، ونقلت الجرحى إلى نقاط طبية في المنطقة، كما عمِلت على إخماد الحرائق الناتجة عن القصف، والتي تسبّبت بأضرار مادية طالت المنازل والممتلكات.

كذلك، نفّذت الطائرات الحربية الروسيّة خمس غارات بصواريخ “ارتجاجية شديدة الانفجار” على قرية “بسنقول” في منطقة جبل الزاوية وقرب طريق حلب – اللاذقية غربي مدينة أريحا، واقتصرت الأضرار على المادية.

وحسب ناشطين، فإن ست طائرات حربية روسيّة أقلعت ليلاً مِن “قاعدة حميميم العسكرية” التابعة لـ روسيا في ريف اللاذقية، وتناوبت على استهداف البلدات والقرى في ريف إدلب.

وجرح 12 مدنياً (بينهم نساء وأطفال) في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، يوم الإثنين الفائت، بقصف صاروخي استهدف الأحياء السكنية في المدينة، مصدره البوارج الحربية الروسيّة المتمركزة قبالة السواحل السوريّة.

يشار إلى أن قوات “نظام الأسد” – بدعم روسي – ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق “المنطقة المنزوعة السلاح” (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم 17 أيلول 2018، كما أنها كثّفت مِن قصفها، بعد ساعات مِن تسيير أول دورية للجيش التركي، في اليوم العاشر مِن شهر آذار الفائت، إذ أكّد الأخير حينها، أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل “النظام” للمنطقة.

شاهد أيضاً

امريكا تفرص عقوبات على سامر الفواز بعد الاتحاد الأوروبي

أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، رجل الأعمال السوري (سامر الفوز) وأفراداً مِن عائلته وعدداً …