الأربعاء , ديسمبر 19 2018
الرئيسية / صحافة دولية / أخبار دولية / محكمة واشنطن تبت بدعاوى ذوي ضحايا الإرهاب الإيراني

محكمة واشنطن تبت بدعاوى ذوي ضحايا الإرهاب الإيراني

بدأت المحكمة الفيدرالية في العاصمة الأميركية واشنطن، البت في دعاوى ذوي 150 من الضحايا الأميركيين من جنود وموظفين قتلوا أو أصيبوا في العراق ومناطق أخرى بسبب الإرهاب الإيراني بشكل مباشر أو عن طريق الميليشيات والجماعات التي ترعاها طهران.

ووفقا لشبكة “صوت أميركا VOA” فقد اتهمت عوائل الضحايا خلال جلسة المحكمة، الاثنين، النظام الإيراني باستهداف أبنائهم في العراق وطالبوا بدفع تعويضات.

وقال محامو الضحايا إن النظام الإيراني استهدف الجنود الأميركيين من خلال الحرس الثوري وقوة القدس وجماعات بالوكالة مثل حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى قتل الجنود الأميركيين بشكل مباشر عن طريق ميليشيات جيش المهدي وفيلق بدر في العراق.

وعرض المحامون خلال الجلسة سيارة عسكرية من نوع “هامفي” تظهر كيفية قيام الجماعات المرتبطة بإيران باستهداف القوات الأميركية التي ساعدتهم على إسقاط نظام صدام حسين خلال الغزو الأميركي عام 2003.

كما ذكر المحامون الشاكية أن إيران تستمر بتدريب الجماعات التابعة لها من خلال قوة القدس والحرس الثوري الإيراني، ودعوا إلى إدانة النظام الإيراني ودفع تعويض لأسر الضحايا.

وتحدث خلال الجلسة ماثيو ليفيت، خبير مكافحة الإرهاب من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، عن تفاصيل دعم إيران للجماعات المتمردة في العراق، قائلاً إن إيران مسؤولة عن التمويل والتدريب لهذه المجاميع، وعلى وجه التحديد جيش المهدي وفيلق بدر وعصائب أهل الحق.

وأكد ليفيت أن هذه المجاميع كانت مهمتها قتل الجنود الأميركيين من عام 2004 إلى عام 2011 حيث قتل خلال هذه الفترة 200 جندي أميركي وأصيب ألف آخرون.

وجاء في تفاصيل القضية أمام المحكمة أن سلطات طهران، بالإضافة إلى تدريب هذه الجماعات، قامت بتمويلها عن طريق غسل الأموال بواسطة بعض البنوك الأوروبية وذلك لشراء متفجرات للقنابل التي توضع على الطرق.

قوانين مكافحة الإرهاب

وتستند مطالبات هذه العائلات إلى قوانين مكافحة الإرهاب الأميركية والتي تمكن الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب المباشر أو احتجزوا كرهائن أو عائلات الأشخاص الذين قُتلوا في حوادث إرهابية مثل تفجيرات الطائرات وغيرها من تقديم شكاوى ضد الدولة التي تدعم هذه الأعمال الإرهابية في المحاكم الأميركية لتلقي التعويض.

ومنذ أكثر من ثلاثة عقود، وضعت الحكومة الأميركية #إيران على قائمة الدول الإرهابية. وفي عهد إدارة ترمب تم تصنيف إيران كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وهذا ما أدى خلال العامين الماضيين إلى فرض عقوبات على الحرس الثوري والكيانات المرتبطة به والجماعات التابعة له في العراق ولبنان وسوريا.

ضحايا أميركيون آخرون

وكانت محكمة في #لوكسمبورغ، رفضت في مارس/ آذار 2017 طلب إيران لإلغاء قرار حجز مبلغ مليار و600 مليون دولار، من أموال البنك المركزي الإيراني في أوروبا، لصالح أهالي ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001، والتي تورط بها النظام الإيراني من خلال دعم عناصر تنظيم “القاعدة”.

كما أن محكمة في نيويورك، قضت بتغريم إيران بـ10.7 مليار دولار، لتورطها في التعاون مع تنظيم #القاعدة بهجمات 11 سبتمبر وغرامات أخرى تصل إلى 21 مليار دولار لعوائل ضحايا أميركيين سقطوا في تفجيرات في السعودية ولبنان والكويت نفذتها خلايا الحرس الثوري الإيراني وميليشيات مرتبطة بفيلق القدس.

شاهد أيضاً

قتلى للنظام باشتباكات مع “جيش العزة” بريف حماة

افاد مرسال سويداء خبر إن اشتباكات اندلعت فجر اليوم الأربعاء، بين عناصر الجيش الحر وقوات …