وفي الدقيقة 95 رد المدافع العملاق كرة أخرجها دفاع إيفرتون، بتسديدة بدت طائشة لكنها ارتطمت بعارضة مرمى الضيوف وسقطت أمام ديفوك أوريغي مهاجم ليفربول، الذي أودعها بسهولة في الشباك، محرزا هدف اللقاء الوحيد.

لكن لقطة عودة فان دايك يائسا باتجاه مرماه بعد التسديدة الغريبة، دون أن ينتظر ليرى ما ستسفر عنه، جذبت وسائل الإعلام ودفعتها لسؤاله عما إذا كان يقصد صناعة هدف لزميله أم لا، وبالفعل اعترف نجم الدفاع أنها كانت مجرد لعبة طائشة ليتخلص من الكرة ولم يقصد التمرير لأوريغي.

وقال فان دايك في تصريحات لموقع “إي إس بي إن” الرياضي: “الكرة جاءتني سريعة وقلت لنفسي إن لمستها يمكن أن يضغط عليّ المدافع، لكن إن سددت من لمسة واحدة فقد يكون ذلك الأفضل”.

وأضاف: “فعلتها أمام ألمانيا (مع منتخب هولندا عندما سجل هدفا حاسما في بطولة دوري الأمم الأوروبية)، لذلك كانت هذه الطريقة في رأسي، لكن عندما سددت قلت لنفسي: (لن أفعلها ثانية) ونظرت للخلف. لكنني استدرت لمرمى إيفرتون ورأيت الكرة تقفز فوق العارضة”.

وتابع المدافع المتألق: “كانت لحظة مجنونة. لم تكن تمريرة أو صناعة هدف لكن لو احتسبت (كصناعة هدف) فلن أرفض. لا أعرف ماذا فعلت لكنني أتذكر أنني كنت أنوي العودة حتى لا يسجل إيفرتون. كان شعورا رائعا أن أقود زملائي في مباراة كبيرة كهذه. تحقيق الفوز في الوقت القاتل أمر مذهل”.

ومنذ انتقال المدافع صاحب الـ27 عاما إلى ليفربول قادما من ساوثمبتون في الشتاء الماضي، شهد الخط الخلفي لفريق المدرب الألماني يورغن كلوب تحسنا ملحوظا، انعكس على أداء ونتائج “الحُمر” في النصف الثاني من الموسم الماضي وما لُعب من الموسم الجاري.