الأحد , ديسمبر 16 2018
الرئيسية / تقارير / نقاط المراقبة التركية بإدلب.. ملاذ لعشرات العائلات هربا من قصف النظام وروسيا

نقاط المراقبة التركية بإدلب.. ملاذ لعشرات العائلات هربا من قصف النظام وروسيا

لجأت عشرات العائلات السورية، مؤخراً نحو نقطة مراقبة للقوات التركية  شرق إدلب، بعدما أجبرهم القصف المكثف للنظام وروسيا على النزوح من قراهم في أرياف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

وتوجهت تلك العائلات إلى منطقة الصرمان بمحاذاة النقطة التركية، حيث شكلت تجمع معروف بـ”مخيم الصرمان”، والذي يعتبر من المخيمات العشوائية الكثيرة التي انتشرت في إدلب نتيجة التصعيد العسكري للنظام وروسيا مؤخراً على محافظة إدلب وأجزاء من ريف حماة.

طمعاً بالأمان

وأفاد ناصر الحسن أحد النازحين في مخيم “الصرمان”خرجنا من منازلنا بثيابنا فقط وبشكل عاجل سيرا على الأقدام.. بعضنا استقل الدراجات النارية وآخرين على السيارات، حتى وصلنا لمحيط النقطة التركية هربا من القصف”.

ويضيف الحسن، “لم نتمكن من نقل متاعنا واحتياجاتنا اليومية.. بعض العائلات حصلت على خيام بينما يعيش القسم الآخر تحت أشعة الشمس وأغصان الزيتون، وسط حاجة ملحة للمساعدة”.

وعن سبب اختيارهم النزوح نحو نقطة المراقبة التركية نوه الحسن: ” الأهالي أختاروا هذا المكان طمعاً بالأمان في ظل التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها محافظة إدلب” مضيفا أن “النظام لن يتجرأ على قصف نقاط المراقبة خوفاً من الرد التركي”.

أوضاع صعبة

بدوره أفاد ريان الأحمد أحد أعضاء فريق “منسقو الإستجابة بالشمال”،  بأن عدد العائلات التي نزحت إلى محيط القاعدة التركية قد بلغ نحو 300 عائلة معظمهم هربوا من قرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي والتي تتعرض لقصف جوي مكثف من طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية.

ونوه الأحمد بأن النازحين يعيشون في المخيم بظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص كبير بالخدمات وافتقاره لأدنى متطلبات الحياة في ظل غياب شبه تام للمنظمات الإنسانية، مشيرا أنهم بحاجة إلى عيادة طبية متنقلة نتيجة بعدهم عن المراكز الصحية، إضافة إلى الخيام وعوازل مطرية مع اقتراب فصل الشتاء .

الجدير بالذكر  أن آلاف المدنيين قد نزحوا مؤخرا من منطقتي ريف حماة الشمالي وريفي إدلب الجنوبي والغربي تجاه المناطق الأكثر أمنا في إدلب نتجية التصعيد العسكري والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين وتدمير عدد من المشافي والمدارس ومراكز الدفاع المدني.

شاهد أيضاً

نظام الأسد يسرح دورتين من الضباط المجندين في قواته ممن أتموا 5 سنوات

رغم أن الأنظمة العسكرية في سوريا تنص على أن مدة الاحتفاظ يجب ألا تتعدى ستة …