الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / منوعات / قوى عظمى / واشنطن تعاقب مقربين من بوتين بينهم صهره.. وموسكو تتوعد بـ”رد قاس”

واشنطن تعاقب مقربين من بوتين بينهم صهره.. وموسكو تتوعد بـ”رد قاس”

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على سبعة من أفراد فئة “الأوليغارش” في روسيا و12 شركة يملكها أو يسيطر عليها هؤلاء، إضافة إلى 17 مسؤولا روسيا رفيعا وشركة حكومية لتصدير الأسلحة.

ووصف مسؤولون أميركيون رفيعون رجال الأعمال الأثرياء الروس الذين شملتهم العقوبات بأنهم من “دائرة بوتين المقربة”، مشيرين إلى احتمال تجميد أي أصول يمتلكونها في مناطق خاضعة لسلطة الولايات المتحدة القضائية.

ومن بين الشخصيات التي طالتها عقوبات وزارة الخزانة رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا، وهو مستثمر مقرب من بوتين نافذ في صناعات الألومنيوم في روسيا، وكانت تربطه علاقات وثيقة مع بول مانفورت مدير حملة ترامب السابق.

كما شملت العقوبات سليمان كريموف، الذي تسيطر عائلته على أكبر مناجم الذهب في روسيا.

وطالت العقوبات أيضا رجل الأعمال فلاديمير بوغدانوف، المدير التنفيذي لشركة نفط “سورجوتنفتغاز”، ورجل الأعمال إيغور روتنبرغ، المسؤول التنفيذي في مجال النفط، ورجل الأعمال كيريل شامولوف، صهر بوتين، وكاترينا تيخونوفا، وأندريه سكوش، نائب في مجلس الدوما، وفيكتور فيكسلبيرج، رئيس مجموعة “رينوفا”، وهي شركة استثمار روسية.

إلى ذلك، استهدفت العقوبات كبار المسؤولين وممثلي الجيش والأجهزة الأمنية القريبة من بوتين، بينهم نيكولاي باتروشيف، رئيس مجلس الأمن الروسي، ووزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف.

كما وقع تحت العقوبات الأميركية، كل من ألكسي دومين، الحارس الشخصي السابق لبوتين وحاكم منطقة تولا المركزية، إلى جانب ألكسندر زاروف، رئيس هيئة الرقابة على الاتصالات.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن “الولايات المتحدة تتخذ هذه القرارات ردّا على النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة في القيام بأنشطة خبيثة حول العالم”، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر بين تلك الأنشطة “احتلالها المستمر لشبه جزيرة القرم، وإثارة العنف في شرق أوكرانيا، ودعم نظام (بشار) الأسد في سوريا (…)، والأنشطة الخبيثة المستمرة عبر الإنترنت”. وقال إن “الأهم من ذلك كله هو الرد على الهجمات الروسية المتواصلة لتقويض الديمقراطيات الغربية”.

واتخذت الإجراءات بموجب قانون أميركي تم تمريره لمعاقبة روسيا على خلفية الاشتباه بمحاولتها التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، والانخراط في هجمات عبر الإنترنت والتدخل في أوكرانيا وسوريا.

موسكو تتوعد

بدورها وتوعدت وزارة الخارجية الروسية بـ”رد قاس” على العقوبات الأميركية الجديدة، قائلة في بيان أمس “لن نترك الهجوم الحالي أو أيّ هجوم جديد مناهض لروسيا دونَ ردّ قاس”.

وأضافت أنه نظرًا إلى “عدم توصلها لأيّ نتيجة مع 50 مجموعة من العقوبات السابقة، تُواصل واشنطن التخويف من خلال رفضها (منح) تأشيرات أميركية، وتُهدد التجارة الروسية بتجميد الأصول، لكنها نسيت أنّ الاستيلاء على ملكية خاصة وأموال الآخرين يُسمى سرقة”.

واعتبرت السفارة الروسية في الولايات المتحدة أنّ العقوبات الأميركية الجديدة “تستهدف الشعب الروسي”، متهمة واشنطن بـ”الرغبة في تقسيم المجتمع الروسي”، فيما رأى رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فلودين أنها “تهدف إلى إضعاف روسيا واقتصادها”.

المصدر: السورية نت

شاهد أيضاً

التنمر والتصيد والإرهاب.. هل تحولت الإنترنت لأداة تهديد؟

تطورات البيئة الرقمية السريعة جعلت الكثير من الناس قلقين من الجوانب السلبية والتدميرية لهذه البيئة، …