السبت , أبريل 4 2020
الرئيسية / تقارير / تسارع وتيرة المفاوضات حول دوما.. اتفاق لإخراج حالات إنسانية منها وأنباء عن آخر خاص بالمقاتلين

تسارع وتيرة المفاوضات حول دوما.. اتفاق لإخراج حالات إنسانية منها وأنباء عن آخر خاص بالمقاتلين

تسارعت وتيرة المفاوضات بين “جيش الإسلام” وروسيا بخصوص مدينة دوما آخر معقل لفصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، وتم التوصل، اليوم الأحد، مبدئياً إلى اتفاق يقضي بخروج حالات إنسانية من المدينة، فيما ذكرت وسائل إعلام النظام أنباءً عن اتفاق آخر يقضي بخروج مقاتلين منها.

وقالت “اللجنة المدنية” في مدينة دوما المشاركة في المفاوضات، إنه بعد عقد جولة جديدة من المفاوضات، أمس السبت، “تم الاتفاق على إخراج الحالات الإنسانية إلى الشمال السوري مع استمرار وقف إطلاق النار”، وأكد القيادي في “جيش الإسلام”، سعيد درويش، هذا الاتفاق في كلمة صوتية له.

في غضون ذلك، أفادت وكالة نظام بشار الأسد “سانا”، بوجود أنباء عن التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مقاتلين من مدينة دوما، وادعت أن المعلومات تشير إلى أن “الاتفاق يقضي بخروج عناصر من جيش الإسلام من دوما إلى جرابلس، وتسوية أوضاع المتبقين”.

وزعمت الوكالة أن “الاتفاق يقضي بتسليم المقاتلين لأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة لنظام الأسد”، وأضافت أن “الاتفاق يقضي بعودة مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما، وتسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين الشهداء”، حسب قولها.

ولم يصدر تعليق رسمي بعد من “جيش الإسلام” على الادعاءات التي ذكرتها وكالة “سانا”، لكن القيادي درويش قال في كلمة صوتية على إحدى الغرف التابعة لـ”جيش الإسلام” على “تلغرام” إن الاتفاق المؤكد هو خروج الحالات الإنسانية، نافياً صحة الاتفاق على خروج مقاتلي “جيش الإسلام”.

وأشار درويش إلى أن الحالات الإنسانية التي ستخرج من الغوطة ستنتقل إلى الشمال السوري ليتلقوا العلاج، مضيفاً: “أما أن يخرج الجيش ويخرج أهلنا، فهذا للآن بعيد كل البعد، ونبحث عن حقن دماء أهلنا، والحفاظ على أرضنا وسلاحنا”، وفق قوله.

وكان المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان “جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار، قال يوم الجمعة الفائت إن الخيار الوحيد للجيش البقاء في دوما بالغوطة الشرقية، مشيراً إلى استعداده للمواجهة العسكرية لو اتخذها نظام بشار الأسد وحلفائه كخيار ضد المدينة.

وأوضح بيرقدار في تصريحه لـ”السورية نت”، أن “جيش الإسلام دخل مضمار التفاوض مع الجانب الروسي برعاية الأمم المتحدة على البقاء وليس على الخروج من دوما، فسياسة التهجير القسري والتغيير الديمغرافي مرفوض بالنسبة لدينا جملة وتفصيلاً”، وفق قوله.

ويشار إلى أن قوات الأسد وحلفائها تسيطر قوات الأسد حالياً على نحو 90 % من الغوطة الشرقية، ولم يتبق فيها سوى مدينة دوما التي تُمثل آخر معقل لفصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، ويطالب النظام بخروج “جيش الإسلام” منها على غرار خروج حركة “أحرار الشام” من حرستا، و”فيلق الرحمن” من القطاع الأوسط للغوطة.

المصدر: السورية نت

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة تحذر من أن أي تصعيد إضافي في إدلب سيؤدي لكارثة إنسانية

طالبت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المعنية برصد الانتهاكات فى سوريا باتخاذ خطوات عاجلة لمنع …