الثلاثاء , أغسطس 20 2019
الرئيسية / أخبار / فصائل المعارضة بالغوطة الشرقية تبدي استعدادها لإخراج “تحرير الشام”.. رسالة من 6 بنود بعثتها للأمم المتحدة

فصائل المعارضة بالغوطة الشرقية تبدي استعدادها لإخراج “تحرير الشام”.. رسالة من 6 بنود بعثتها للأمم المتحدة

أعربت كبرى فصائل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، اليوم الثلاثاء، عن استعدادها لإخراج مقاتلي هيئة “تحرير الشام”، خلال 15 يوماً، مؤكدةً التزامها بتنفيذ القرارات الأممية لا سيما القرار الأخير 2401.

وجاء ذلك في رسالة بعثها “جيش الإسلام، وفيلق الرحمن، وحركة أحرار الشام، وفعاليات مدنية في الغوطة الشرقية”، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، تضمنت 6 بنود.

وقالت الفصائل في الرسالة إنها تعلن التزامها التام بـ”إخراج مسلحي تنظيم هيئة تحرير الشام، وجبهة النصرة، والقاعدة، وكل من ينتمي لهم وذويهم من الغوطة الشرقية خلال 15 يوماً، من بدء دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الفعلي، ووفق آلية يتم الاتفاق عليها خلال نفس الفترة، وبالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا”.

ويتخذ نظام الأسد وميليشياته، وحليفتيه روسيا وإيران، من وجود هيئة “تحرير الشام” حجة لتنفيذ هجمات إبادة للمدنيين في الغوطة الشرقية، على الرغم من أن عدد مقاتلي الهيئة لا يتجاوز 200 مقاتل.

كما أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن بالاجماع وحمل رقم 2401، نص على استثناء “تنظيمات الدولة الإسلامية، والقاعدة، وجبهة النصرة، وجميع الأفراد والمجموعات والكيانات المرتبطة بهم” من وقف إطلاق النار، وهو البند الذي تبرر به روسيا قصفها المتواصل على الغوطة الشرقية، في وقت تنفي فيه جميع فصائل المعارضة هناك أي تعاون بينها وبين مقاتلي “تحرير الشام”.

وتضمنت رسائل الفصائل أيضاً إلى الأمم المتحدة، التأكيد على التزامها بتأمين بيئة العمل اللازمة لتسهيل عمل منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة في تسيير قوافل الإغاثية والقوافل الطبية، لمعالجة المرضى والجرحى، وضمان أمن العاملين بها.

وطالبت الفصائل بالوقف الفوري للأعمال العدائية والعسكرية، ووقف نشاط سلاح الجو الروسي وطيران الأسد تنفيذا لقرارات مجلس الأمن، كما طالبت بالسماح بخروج الجرحى والمرضى ذوي الحالات الحرجة وإدخال المواد الطبية والغذائية، ووقف استهداف المنشآت الطبية والتعليمية ودور العبادة، ومستودعات الأغذية ومحطات توليد الكهرباء.

 

 

وواصلت قوات نظام بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، قصفها على الغوطة الشرقية، رغم دخول الهدنة التي أعلنت عنها روسيا، أمس، حيّز التنفيذ، في وقت اعتبرت فيه الأمم المتحدة أن ساعات الهدنة التي حددتها موسكو “أفضل من لاشيء”، متجاهلة تجاوز الكرملين للقرار الأممي 2401.

وتعرضت مدينة دوما وبلدتي مسرابا وجسرين ما تسبب بإصابة مدنيين، بحسب ما ذكره “الدفاع المدني في ريف دمشق”.

ويشار إلى أنه منذ الأسبوع الماضي تشن قوات النظام بدعم روسي هجوما شرسا على الغوطة الشرقية، آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التصعيد”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا عام 2017

وتحاصر قوات النظام نحو 500 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

المصدر: السورية نت

شاهد أيضاً

داريا : الطريق الرئيسي يعود الى العمل تحت اشراف روسي

فتتحت حكومة نظام الأسد مدخل مدينة داريا بريف دمشق على المتحلق الجنوبي وأزالت الحواجز الترابية …