الأحد , يونيو 24 2018
الرئيسية / نشاطاتنا / القصة الثالثة- العود ليس بأحمد

القصة الثالثة- العود ليس بأحمد

تزوجت “إلهام” من “عادل” قبل أحداث سوريا بعامين، وأنجبت “لؤي”، الذي كان يعاني من عجز في النطق والنمو. قبل الأحداث بعام التحق “عادل”  بالجيش لأداء الخدمة الإلزامية. وبعد اندلاع الثورة بقليل وصلها خبر أن المخابرات العسكرية اعتقلته لمحاولته الانشقاق. وبعد بحث طويل في السجون والفروع لم يحصل أهله على شيء، سوى بعض الإشاعات عن موته أو اختفائه.

وبعد انتظار عامين، اتضح أن “عادل” معتقل في سجن صيدنايا، ليخرج بعدها بعامين عائداً إلى بيته في الرقة، التي كانت يومها تحت سيطرة تنظيم الدولة “داعش”. استغرب “عادل” ما آلت إليه الأمور خلال فترة اعتقاله، فهو لم يكن يعرف ما حدث بالبلد، ولم يعرف ما هي “داعش” ولا “النصرة”. بعد فترة فهم ما يدور حوله، وكرد فعل على معاناته بالسجن، بدأ بالتقرب من عناصر “داعش” في مدينة الرقة. ولم يمض عليه شهر حتى انضم إلى التنظيم، وتوجه إلى ساحات القتال.

بعد ثلاثة أشهر، جاء إليها بعض عناصر “داعش” يبشرونها بـ”موته”، حيث فجر نفسه بحزام ناسف، تاركاً زوجته وابنه وحيدين بعد أن ساهم في خراب هذا العالم الذي تركهما للعيش فيه.

المصدر: مركز الطبقة للمجتمع المدني

شاهد أيضاً

من اجواء نادي الرسم للأطفال اليوم في مركز الطبقة للمجتمع المدني

مركز الطبقة للمجتمع المدني