الأحد , ديسمبر 16 2018
الرئيسية / إرهاب / القصة الثانية من مشروع بوح نسائي الذي تطلقه منظمة سيدة سوريا في مركز الطبقة للمجتمع المدني

القصة الثانية من مشروع بوح نسائي الذي تطلقه منظمة سيدة سوريا في مركز الطبقة للمجتمع المدني

القصة الثانية

تضحية
تزوجت أمل من ابن عمها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، وأنجبت طفلاً أسمته “حسين”، تلاه التوأمين “عائشة وفاطمة”. كانت عائشة سليمة من الناحيتين العقلية والجسدية، لكن فاطمة ولدت وهي تعاني من شلل جسدي كامل بسبب إعاقة دماغية.
بعد فترة، تعرض زوج “أمل” لحادث سير توفي على إثره، تاركاً عائلته بدون معيل. لم تكن أمل يومها تتجاوز العشرين من عمرها، وكان عليها أن تتابع حياتها الصعبة مع جلسات العلاج المكلفة والعقيمة لابنتها “فاطمة”، التي تبين أنه لا علاج لحالتها، حيث سيستمر نمو جسدها، لكن دماغها سيبقى دماغ طفلة لا يتجاوز عمرها العام.
ونظراً لصغر عمر “أمل”، تقدم لطلب يدها بعض الشبان، الذين اشترطوا تخليها عن ابنتها المريضة “فاطمة”، ليكون رد الأم دائماً بالرفض المطلق. مرت الأيام وكبر جسد فاطمة، التي ظلت طريحة الفراش بدون نطق، وتتالى طلب الشبان لأمل مع شرطهم التخلي عن فاطمة، لتستمر بالرفض، حتى توصلت إلى مرحلة قررت فيها إلغاء فكرة الزواج، مضحية بشبابها من أجل ابنتها.
وتمضي السنوات ليتزوج ابنها “حسين” وابنتها “عائشة، بينما ظلت “أمل” برفقة “فاطمة”، التي تبلغ من العمر 17 عاماً حالياً.

المصدر: مركز الطبقة للمجتمع المدني

شاهد أيضاً

نظام الأسد يسرح دورتين من الضباط المجندين في قواته ممن أتموا 5 سنوات

رغم أن الأنظمة العسكرية في سوريا تنص على أن مدة الاحتفاظ يجب ألا تتعدى ستة …