الجمعة , يناير 15 2021
الرئيسية / أخبار / الإفراج عن الطبيب عاطف ملاك بعد عام على اختطافه لصالح الأمن العسكري
الإفراج عن عاطف ملاك-سويداء خبر
الإفراج عن عاطف ملاك-سويداء خبر

الإفراج عن الطبيب عاطف ملاك بعد عام على اختطافه لصالح الأمن العسكري

أطلق صباح اليوم من “سجن عدرا” في ريف دمشق، سراح الناشط المدني الدكتور “عاطف مزيد ملّاك”، من أهالي مدينة السويداء، بعد أكثر من عام على اختطافه من قبل ميليشيا تابعة للنظام، في وسط مدينة السويداء حسب مراسل سويداء خبر هناك.

وقال المراسل إن أطلاق سراح “الطبيب ملّاك” كان صباح اليوم من سجن عدرا في ريف دمشق، بعد وصوله إليه قبل أيام، حيث كان تنقل خلال الأشهر الماضية بين عدة أفرع تابعة للأمن السوري، منها الفرع 265 في السويداء المسؤول عن اعتقاله.

وأضاف المراسل أن عناصر “شبيحة” تابعين لفرع الأمن العسكري في السويداء، اختطفوا الطبيب “ملّاك” من وسط سوق المدينة، بتاريخ 01ـ11ـ2015 ظهراً، أثناء خروجه من عيادته وسط المدينة، حيث اعترض طريقه في شارع البلدية أمام حلويات قنوات، وحسب عدد من شهودٍ عيان كانوا في الشارع ولم يتدخلوا، مجموعة من الشبيحة المسلحين بقيادة “مرهج الجرماني” يستقلون “فان أخضر اللون” تابع للأمن العسكري، قاموا بتطويقه ودفعه داخل الفان، دون أن تحول مقاومته من ردعهم.

حيث ذكرت شهادات العديدين، أن “ملّاك” قاوم محاولة خطفه، صارخا ً طالبا ً العون من المارة إلّا أن أحداً لم يجرؤ على الاقتراب من الميليشيا المدججة بالسلاح، والتي منعت كل من ساءلهم عن سبب توقيف “ملّاك” بقوة السلاح، وتم التعرف حينها على مجموعة من عناصر الشبيحة الذين قاموا باختطافه وتسليمه لفرع الأمن العسكري بالسوريداء الذي يرأسه “وفيق ناصر”، كلاً من “مرهج الجرماني، يوسف الباشا، طارق شيب الدين، جمال أبو طافش، لؤي درغم، عمر حميدان، نبراس مقلد”.

هذا ووجهت للطبيب “ملاك” في حينه عدة تهم غير جنائية أصلاً، كان وراءها فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية، أبرزها “الإشراف على علاج رئيس اللجنة الأمنية وأمين فرع حزب “البعث” في السويداء، المخطوف “شبلي جنود”، والتكتم على وفاته ومكان دفنه، كما اتهم بعلاقته مع “رجال الكرامة” في بلدة المزرعة، وتقديم المساعدات الطبية لهم، وكان الطبيب ملاّك خرج بعد اعتقاله بشريط مصور بُث على موقع “السويداء الحدث”، يعترف بما نسب إليه من تهم أمام حشد من عائلتي “ملاك” و “جنّود”، في بهو فرع الأمن العسكري بالسويداء، أشار إليه “حكمت الهجري” شيخ عقل الدروز و المعروف بتعامله بل وانصياعه للعميد “وفيق ناصر” رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية. وقد سارع ناشطون في محافظة السويداء لتكذيب الشريط المصور حينها، واعتبروا الاعترافات “مفبركة”، تم انتزاعها من الطبيب “ملاك” تحت التهديد والضغط، كما حصل مع العشرات من نشطاء الثورة ومعارضين بعد القبض عليهم وفبركة اعترافاتهم. كذلك مع أحد نشطاء الثورة في السويداء “وافد أبو ترابة”، الذي خرج بلقاء مصور على الإعلام الرسمي، على خلفية اغتيال قائد ومؤسس”رجال الكرامة “الشيخ وحيد البلعوس” ومرافقيه في تفجير الجبل. ليعترف بمسؤوليته عن التخطيط والتنفيذ لتفجيري السويداء بمساعدة مجموعة من نشطاء الثورة المعروفين بسلميتهم في السويداء.

يجدر الذكر، أن فرع الأمن العسكري، المتهم الرئيسي بتفجيرات السويداء، مع خلايا من حزب الله اللبناني، ومنذ اغتيال الشيخ “أبو فهد وحيد البلعوس ورفاقه” في تفجيرات “أيلول”، عمد إلى خلط الأوراق، واستغلال تناقضات وطبيعة البنية الاجتماعية لمحافظة السويداء، والانقسام الحاصل في المجتمع، من خلال سيناريوهات واهية كان يعمد إلى بثها بين الحين والحين، لحرف البوصلة عن مسارها الطبيعي، فلم تكن مسرحية “أبو ترابة” الأخيرة من نوعها، فقد كان إختفاء “شبلي جنود “رئيس اللجنة الأمنية في السويداء، والذي لم يؤكد موته ولا ظهرت جثته، ولصق تهمة “قتله” برجال الكرامة، ومن بعدها مسرحية اعترافات الطبيب والناشط المعارض”عاطف ملاك”، ويليها محاولة خطف الدكتور “زياد غانم ” من بلدة المزرعة في ريف السويداء الغربي، على أيدي عصابة “مرهج الجرماني”،ذاتها، وبذات “الفان الأخضر” حسب شهود عيان، وشهادة الطبيب ” زياد” نفسه بعد الفشل باختطافه، قرائن تثبت وتؤكد تورط ومسؤولية وفيق ناصر عن كل الأحداث التي عصفت بمحافظة السويداء في الآونة الأخيرة.

شاهد أيضاً

سبعة أعوام مرت على واحدة من أفظع الجرائم التي شهدها العالم، حين قصف النظام السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *