الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / ضوضاء / بيانات / بيانات قرى ومدن في محافظة السويداء ترفض سوق الشبان للخدمة العسكرية

بيانات قرى ومدن في محافظة السويداء ترفض سوق الشبان للخدمة العسكرية

أصدرت مجموعة من قرى ومدن محافظة السويداء خلال شهر كانون الأول الجاري، بيانات عبروا فيها وقوفهم ضد سحب الشبان للخدمة العسكرية، محذرين الحواجز التابعة لقوات النظام من اعتقال أي شاب بغرض سحبه عنوةً للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، وتوعدوا بالرد الذي قالوا إنه سيكون “قاسياً جداً”، ودعت تلك البيانات القرى والبلدات التي اتخذت الموقف ذاته إلى تنسيق الجهود فيما بينهم.

وتعهدت بعض القرى في بياناتها باتخاذ تلك الإجراءات والرد على قوات النظام، في حال اعتقال أي شاب من أهالي محافظة السويداء، بغرض سوقه للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، فيما اكتفت قرى أخرى بالدفاع عن الشبان الذين تعتقلهم الدوريات أو الحواجز التابعة لقوات النظام في القرية ذاتها أو على طريقها. فيما وجهت بعض القرى من خلال بياناتها تهديدات لقوات النظام وتذكيرها باقتحام أهالٍ من محافظة السويداء لأفرع أمنية سابقاً، وتحرير شبان كانت اعتقلتهم تلك الأفرع بغرض اقتيادهم للخدمة العسكرية، أو إجبارهم على تسليم الشبان المعتقلين لديهم لتجنب المواجهة مع أبناء المحافظة.

وكانت قرى (الغارية، عرمان، الجنينة، ملح، القريا، البثينة، لاهثة، ميماس، تعارة، نجران، سهوة بلاطة، امتان، المجيمر، شقا، شنيرة وعرى)، إضافةً إلى مدينتي شهبا 8-9بيانات قرى ومدن في محافظة السويداء ترفض سوق الشبان للخدمة العسكرية (1)وصلخد. وجاءت البيانات على خلفية “التفويض” الذي أعطاه “مشايخ العقل” في السويداء لرئيس فرع الأمن العسكري في المحافظة “وفيق ناصر”، والذي جاء فيه أنهم “يقفون خلف الدولة”، وإعطاء أجهزة الأمن الصلاحية لاعتقال الشبان وسوقهم للخدمة العسكرية، أو لأي سبب آخر، والسماح لهم بدخول ومداهمة أي منزل في السويداء، حسب ما ورد الفيديو الذي نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسريب فرع الأمن العسكري في السويداء تسجيلاً مصوراً يظهر فيه رئيس الفرع “وفيق ناصر” باجتماع مع مشايخ العقل الثلاثة في السويداء “حكمت الهجري، حمود الحناوي ونزيه جربوع”، إضافةً إلى عدد آخر من المشايخ. ووجه أمين فرع الأمن العسكري في الاجتماع الاتهام لحركة “مشايخ الكرامة” بقضية اختطاف ومقتل أمين فرع حزب البعث في السويداء “شبلي جنود”، الذي اختفى في ظروف غامضة وأعن النظام عن وفاته دون العثور على جثته، وتعهد بالقضاء عليهم بعد أخذ الموافقة من مشايخ العقل على ذلك، ويذكر أن زعيم الحركة السابق الشيخ “وحيد البلعوس” ، الذي اغتيل في شهر أيلول الماضي بعملية “استخباراتية عالية المستوى” حسب تعبير شقيقه الشيخ “رأفت البلعوس”، كان يؤمن الحماية للشبان الرافضين للالتحاق بالخدمة العسكرية، ويمنع الدوريات التابعة لقوات النظام من اعتقالهم. واعتبر بيان لحركة “مشايخ الكرامة” توجيه الاتهام لهم في قضية اختطاف ومقتل “جنود” هو محاولة لزرع الفتنة بين أهالي المحافظة، مضيفين أن “هناك من الشرفاء والعقلاء وأصحاب الكرامة الذين سيفوتون هذه الفرصة، وكل فرصة للنيل من وحدة أهل الجبل”، حسب تعبيرهم. وطالب البيان بفتح تحقيق في قضيتي الطبيب “عاطف ملاك” والمقاتل في الجيش الحر “وافد أبو ترابة”، وأن تكون المحاكمة على أرض محافظة السويداء، وبحضور ممثلين عن كافة أهالي السويداء، “للوقوف على الحقيقة بكامل تفاصيلها”. في السياق، اعتقلت قوات النظام عدداً من شبان محافظة السويداء عدداً من شبان محافظة السويداء خارج حدود المحافظة، بعد إصدار قرى وبلدات في المحافظة للبيانات التي رفضت سحب الشبان عنوة للخدمة العسكرية. وكانت قوات النظام اعتقلت الشاب “كمال نجيب المتني” يوم الاثنين 14 كانون الأول، على حاجز للمخابرات العسكرية على أتستراد المزة في دمشق، أثناء عودته من لبنان إلى محافظة السويداء، وساقوه للخدمة العسكرية.

كذلك اعتقلت قوات النظام في نفس التاريخ، الشابين “حمود السقعان” من قرية الكسب التابعة لمدينة صلخد، والشاب “عصمت شلهوب” قرية القريا في ريف السويداء الجنوبي، على الحدود السورية اللبنانية، لسوقهما للخدمة العسكرية، حسب مراسل ضوضاء، الذي ذكر أن قوات النظام اعتقلت “السقعان” رغم إصابته بكسر في اليد تعرض له أثناء العمل. وفي يوم السبت 28 تشرين الثاني، اعتقل حاجز قصر المؤتمرات في دمشق الشاب “وجدي قاسم عزام”، أثناء عودته بشاحنته إلى محافظة السويداء، بعد أن أفرغ حمولتها في دمشق، بهدف سوقه للخدمة الاحتياطية، دون ورود معلومات حول الجهة التي اقتيد إليها، ولا عن الشاحنة التي كان يستقلها. في السياق، أصدرت رئاسة مجلس الوزراء يوم الجمعة 12 كانون الأول، قراراً يقضي بفصل 54 موظفاً معظمهم من محافظة السويداء، حيث ذكر الطبيب “مجيب الصحناوي” على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن القرار الصادر يقضي بفصله من مديرة الصحة في السويداء، إضافةً لـ53 موظفاً، بسبب عدم التحاقهم بالخدمة الاحتياطية، حسب ما ورد في نص القرار الذي حصلت ضوضاء على نسخة منه. وقال “الصحناوي” المولود عام 1973، إن رئاسة مجلس الوزراء أصدرت قائمة تضم 54 اسماً كان الأخير ضمنها، مشيراً أن القائمة تضم أسماء خريجين جامعيين، معضمهم من أبناء محافظة السويداء.

شاهد أيضاً

خلافات بين المهربين على سيارة أسلحة صادرتها ميليشيا الدفاع الوطني في السويداء

صادرت ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة شهبا أول من أمس الأحد سيارة محملة بالأسلحة، ومتوجهة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *